وثيقة أممية هذا ما تشترطه لإعمار سورية

وثيقة أممية هذا ما تشترطه لإعمار سورية

- ‎فيمحليات

نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الأربعاء تفاصيل وثيقة وصفتها بالنادرة، أعدتها الأمم المتحدة، وربطت مساهمة مؤسساتها في إعمار سورية بـ”حصول انتقال سياسي جدي وشامل”، مؤكدة على وجوب التزام العاملين في الأمم المتحدة بـ”المساءلة”، وعدم التعاون في سورية مع “متورطين بجرائم حرب”.

 

جاءت الوثيقة بعد أنباء عن مرونة لدى مكتب الأمم المتحدة في دمشق في التعاطي مع جهات وشخصيات سورية، إضافة إلى طرح الاستعداد للمساهمة في “التنمية” باعتبارها بديلاً عن “الإعمار”، إضافة إلى قيام مسؤولين في مكاتب الأمم المتحدة في سورية بزيارات لدول إقليمية لحض منظمات غير حكومية على العمل في دمشق والتنسيق معها.
لكن الوثيقة، التي أعدتها الأمم المتحدة في نيويورك، التي تقع في صفحتين، حددت معايير صارمة لعمل المؤسسات الأممية، بينها: “فقط عندما يحصل انتقال سياسي شامل وجدي ومتفاوض عليه (بين ممثلي الحكومة والمعارضة)، ستكون الأمم المتحدة جاهزة لتسهيل الإعمار”، وذلك في محاولة لضبط عمل مؤسسات أممية.
وتحت عنوان: “معايير ومبادئ مساعدة الأمم المتحدة في سورية”، أكدت الوثيقة ضرورة التزام “الجهات الفاعلة في الأمم المتحدة والعاملة في سورية معايير بهدف ضمان توفير الدعم والمساعدة للمستحقين لها في كل المناطق السورية”، بما ينسجم مع “مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”.
وكالات

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *