سيدة الياسمين .. تحول مرضها إلى رسالة سامية

سيدة الياسمين .. تحول مرضها إلى رسالة سامية

- ‎فيسوريا

عادة مايظهر المريض بصورة هزيلة ومتعبة، فيملئ صدر من يشاهدهُ حزناً وألماً، ولكن سيدة الياسمين السوري، استطاعت اليوم أن تغير تلك النظرة، وأن تقلب تلك المفاهيم.

 

 

 

حيث أطلت علينا اليوم بصورة من إحدى المستشفيات العسكرية في العاصمة دمشق، وهي تتلقى علاجها الأول ضد مرض سرطان الثدي، مبتسمة كالياسمين وقوية كالسنديان، فملأت ابتسامتها صدور السوريين أملاً في شفائها القريب.

 

الصورة التي نشرتها صفحة رئاسة الجمهورية، أظهرت أيضاً جلوس السيد الرئيس بالقرب منها، ومحدقاً في عينيها، متبادلاً معها ابتسامة الثقة بالشفاء، الصورة أظهرت كذلك وجود ابنها الأكبر حافظ من خلال انعكاس زجاج النافذة خلفها، فأعطوا مثالاً عظيماً لوقوف أفراد الأسرة السورية إلى جانب بعضهم البعض، في الشدائد والمحن.

 

ولأن السرطان أضعف من أن يمنعها عن استمرارها في عملها، فقد أكدت صفحة رئاسة الجمهوية العربية السورية، أن سيدة الياسمين اليوم قد زاولت عملها كالمعتاد، فأضافت فصلاً جديداً لفصول حكاياتها مع الصبر والعزيمة والإصرار.

 

وعبر صفحة رئاسة الجمهورية، وجهت السيدة الأولى رسالة للسوريين، تؤكد فيها بأنها تستمد قوتها وعزيمتها من القوة والعزيمة التي أظهروها خلال سنوات الحرب.

 

“..أنا من هذا الشعب الذي علم العالم الصمود والقوة ومجابهة الصعاب.. وعزيمتي نابعة من عزيمتكم وثباتكم كل السنوات السابقة.

 

السيدة #أسماء_الأسد”

 

السوريون عبّروا من خلال صفحاتهم عن ثقتهم التامة بقدرة السيدة الأولى على الانتصار على مرضها، مؤكدين بأن من وقفت بجانب وطنها في أعتى الظروف، قادرة على أن تقهر وهماً اسمه السرطان، أملين من الله أن يمن عليها بشفاء عاجل، يسعد قلوب ملايين السوريين.

 

المصدر: دمشق الآن

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *