استمرار الاقتتال بين المسلحين ومناطق تحت سيطرة الجيش, ماذا بالتفاصيل؟

استمرار الاقتتال بين المسلحين ومناطق تحت سيطرة الجيش, ماذا بالتفاصيل؟

- ‎فيعسكري

أبرز التطورات على الساحة السورية  2017

المشهد الميداني
حماه وريفها
• سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على قريتي “الحسناوي” و”ابو الغر” شمال بلدة السعن وعلى قرية “سرحا قبلية” شمال شرق بلدة السعن، في ريف حماه الشمالي الشرقي، بعد مواجهاتٍ مع “جبهة النصرة”.
• قُتلَ مسؤول “قوات النخبة” بقاطع الدانا في “هيئة تحرير الشام”، المدعو “أبو عثمان أشداء”، بنيران الجيش السوري وحلفائه، في ريف حماه الشمالي الشرقي.

 

• أُصيبَ عددٌ من المدنيين بينهم أطفال في مدينة سلحب في ريف حماه الشمالي الغربي، نتيجة استهدافها بقذائف صاروخية من قبل المجموعات المسلحة.

درعا وريفها
• دارت اشتباكاتٌ بين فصائل “الجيش الحر” والمجموعات المرتبطة بتنظيم داعش عند نقطة “سد الجبيلية” بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.

دير الزور وريفها
• قُتلَ مسؤولان في تنظيم داعش هما “الدكتور حازم البرغش وهيثم الغازي الملقب تك تك”، وأُصيب آخرون، إثر غاراتٍ للطيران الحربي استهدفت مدينة البوكمال في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

الحسكة وريفها
• قُتلَ 5 مسلحين لـ “قسد” إثرَ تفجيرِ تنظيم داعش عبوةً ناسفةً بهم عند “مفرق الثلجة” جنوب بلدة “مركدة” بريف الحسكة الجنوبي.
• قُتِلَ مدني، في قرية “الاشيطح” في ريف الحسكة الجنوبي، بنيران مسلحي “قسد”، خلال محاولته العودة إلى منزله في القرية.

الرقة وريفها
• قُتِلَ 13 مدنياً بالقرب من جامع الصفا في حي الدرعية في مدينة الرقة، جرّاء انفجارِ لغمٍ أرضي من مخلفات تنظيم داعش.
• قُتلَ 3 مسلحين من “قسد” إثرَ انفجارِ لغمٍ أرضي من مخلفات تنظيم داعش في حي التوسعية في مدينة الرقة.
• نقلت “قسد” العبّارات النهرية من قرية “حويجة السوافي” جنوب غرب مدينة الرقة إلى قرية “رطلة” جنوب شرق المدينة، وذلك لمنع دخول المدنيين إلى المدينة من مدخل الرقة الجنوبي الغربي.
• أطلق مسؤول “لواء ثوار الرقة” المنضوي في “قسد”، المدعو “أبو عيسى الرقة”، سراح امرأتين أجنبيتين كانتا في تنظيم داعش، تحت ضغوطٍ وتهديدٍ من “التحالف الدولي” من دون مقابل، والإمرأتان الآن في عُهدة “قسد”، بانتظار ترحيلهما إلى بلدهما عبر القاعدة الأميركية في “الرميلان” في ريف الحسكة الشمالي الشرقي.

حلب وريفها
• دارت اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” و”حركة نور الدين الزنكي” في كلٍ من محيط الفوج 111 ومحيط بلدة دارة عزة وقرية “تقاد” وعلى أطراف قريتي “عاجل” و”عويجل” وبلدتي “كفرناها” و”الابزمو” وقرية “تديل” في ريف حلب الغربي، وسط ارسال “الهيئة” تعزيزات عسكرية من دباباتٍ وسيارات، باتجاه مناطق الإشتباكات مع “حركة نور الدين الزنكي” في ريفي حلب الغربي وإدلب الشمالي. كما شنَّت “حركة نور الدين الزنكي” هجوماً على قرية “كفرنتين” بريف حلب الغربي، مواصلة بذلك قتالها ضدَّ “هيئة تحرير الشام”، وتحدث أحدُ مسؤولي “هيئة تحرير الشام”، المدعو “إبراهيم أبو العبد”، عن “حشودٍ عسكرية للزنكي في قرية تقاد بريف حلب الغربي في نية منهم لاقتحام مناطق سيطرة الهيئة”، وأضاف “أبو العبد”، أنَّه ومن خلال التصرفات الأخيرة لـ”الحركة”، تبيَّن لنا أنَّهم لا يُريدون الوصول لأيّ حلول، مؤكداً “أنَّهم مُصرّون على استمرارِ القتال دون مراعاة لحرمة الدماء”. ومن جهته نفى “شرعي”، “حركة نور الدين الزنكي”، المدعو “حسام الأطرش”، ما يتمُّ تداوله عن هجوم “الزنكي” على قرية “كفرنتين”، وأكد أنَّ الحقيقة هي أنَّ “هيئة تحرير الشام” استهدفت الفوج 111 ومحيطه بالرشاشات الثقيلة.
• قال أحد مسؤولي “هيئة تحرير الشام” في ريف حلب الغربي، المدعو “عبد الله العيسى”، إنَّ “حركة نور الدين الزنكي” اعتقلت أحد مسلحي “الهيئة”، المدعو “عبد الرزاق العبود أبو خديجة”، بعد تعرّضه لإصابة أثناء الإشتباكات بين الطرفين في قرية “كفرناها” في ريف حلب الغربي، وقامت بتصفيته والتمثيل بجثته، وتوعَّد “العيسى” بالانتقام لـ “أبو خديجة” ومن قبله “الشرعي”، “أبو مجاهد المصري” من قاتليهما.
• قُتلَ مدني في قرية “كفرناها” في ريف حلب الغربي، جرّاء الاشتباكات التي دارت بين “هيئة تحرير الشام” و”حركة نور الدين الزنكي” في المنطقة، واتُهمت “الحركة” بالوقوف وراء قتله، من جهتها، ذكر “شرعي الحركة”، المدعو “حسام الأطرش”، أنَّ المدني الذي قُتِل يُدعى “حسن صوان”، كان مسؤول مجموعةٍ لدى “الحركة”، وعند الإشتباكات انشقَّ وانضمَّ لـ”الهيئة” وقَتَلَ وجَرَحَ عدداً من المدنيين في القرية ومسلحي “الحركة” بعد انشقاقه.
• سلَّمت “حركة نور الدين الزنكي” جُثة أحد مسؤولي “هيئة تحرير الشام”، المدعو “أبو عبدالله العراقي”، وجُثة أحدِ مسلحي “الهيئة” الذين قتلوا في المعارك الدائرة بين الطرفين في ريف حلب الغربي، لما يُسمى بـ “الدفاع المدني”.
• استهدفت فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً، بالقذائف المدفعية والأسلحة المتوسطة، قريتي “عين دقنة ومنغ” وتلتي “قسطل وباني” في ريف حلب الشمالي.

ادلب وريفها
• أُصيبَ 16 شخصاً، جرّاء انفجار عبوةٍ ناسفة بسيارة محملةٍ بالوقود في شارع الثلاثين بمدينة إدلب.
• أُصيب عددٌ من مسلحي “الحزب التركستاني” إثر انفجارِ عبوةٍ ناسفةٍ بسيارة تابعة لهم على طريق “تل دهب” بريف مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي.
• أُصيب 3 أشخاص على الأقل بجروح، جرّاء مشاجرةٍ بين عدة أشخاص عند الطريق الواصل بين “كراج البولمن” ودوار المحراب في مدينة إدلب.
• أحصى “المرصد السوري المعارض” مقتل 5 أشخاص بينهم طفل، برصاص حرس الحدود التركي، خلالَ محاولتهم عبور الحدود السورية – التركية في محافظة إدلب، منذ أسبوع وحتى اليوم، وبذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين قضوا برصاص حرس الحدود التركي الى أكثر من 334 شخصاً.

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *