قوى سياسية مصرية تطالب بعودة العلاقات مع سوريا

قوى سياسية مصرية تطالب بعودة العلاقات مع سوريا

- ‎فيالعالم العربي
0

رأى سياسيون مصريون أن على الحكومة المصرية إعادة علاقاتها مع الحكومة السورية إلى سابق عهدها، مؤكدين ضرورة عودة السفير السوري إلى القاهرة، كمقدمة للتوافق السياسي بين العاصمتين.

 

 

 

وأكد السياسيون أن الأحزاب المصرية حققت مقولة السيد حسن نصرالله، بأنها لا تزال في مرحلة “الرهانات الخاسرة” أمام صراع عالمي يجري في الشرق الأوسط، مشيرين إلى أن خيار المقاومة أثبت وحده فاعلية مطلقة أمام محاولات التقسيم والتدخل الأجنبي.

قوى سياسية مصرية تطالب بعودة العلاقات مع سوريا

وأصدرت قوى سياسية مصرية أمس الثلاثاء، بيانًا تحول إلى حملة توقيعات، واجتذب عددا من الأحزاب السياسية والشخصيات العامة وأعضاء في مجلس النواب، للمطالبة بإعادة السفير المصري إلى دمشق والسوري إلى القاهرة.

وطالب الموقعون بتنشيط الدور المصري المستقل الرسمي والشعبي، في عملية التوافق السياسي في سوريا، ‏وإعادة مقعد سوريا في جامعة الدول العربية إلى النظام الشرعي، والوحيد الممثل للشعب السوري.

وقال عضو حركة الديمقراطية الشعبية سيد البدري في حديث خاص لموقع “العهد”، أن “المعارضة المصرية انطلقت من تقييمها للوضع السوري من براجماتية افتقدت للموقف المبدئي”، موضحًا أن “الأحزاب المصرية ابتعدت طوال 6 سنوات عن الاشتباك مع الجانب السوري”، وقال “أن تأتي متأخرًا خير من أن لا تأتي ابدا”.

كما أكد أن “تصريحات السيد حسن نصرالله تنطبق على حال الأحزاب السياسية المصرية، لأنها اختارت طريق الرهانات الخاسرة، حتى إذا ما تحقق نصر الجيش العربي السوري سارعت إلى تأييد خطوة المطالبة بعودة العلاقات”.

وأضاف أن حركة الديمقراطية الشعبية كانت من أوائل داعمي ومؤيدي الجيش السوري، في وقت سيطرة خطاب التقسيم، واعتبار الجيش ممثلًا لشخص أو طائفة على الإعلام المصري والقوى السياسية ودعت قوى سياسية مصرية، الدولة إلى إزالة آثار قرار وسياسة الرئيس المعزول محمد مرسي، بقطع العلاقات المصرية- السورية.

بدورها، أشارت المسؤولة الإعلامية باللجنة الشعبية المصرية لمساندة الشعب السوري دعاء صالح نصار، إلى ان قناة الجزيرة القطرية تواصل فبركاتها الإعلامية على الفضائيات لشيطنة الدولة السورية وقائدها وجيشها بشكل واضح ومكشوف” مضيفة انه “منذ اللحظة الأولى، وفي وقت ينشغل كل شعب من دولنا العربية بحل مشاكله الداخلية كان الإعلام الصهيوني يؤجج الفتنة في الداخل السوري، ويروج لفبركاته خارجيا”.

وتابعت ان الإعلام السوري كان في طليعة المواجهة ضد الأطماع الصهيونية في السيطرة كاملا على الإقليم الشمالي من دولة الوحدة المصرية السورية”، وقالت “لم تمر تلك الفبركات علينا وبدأنا مع مجموعة رائدة من الإعلاميين والكتاب المصريين في تنوير الشعب المصري وإعلامه بما يحدث حقيقة على الأراضي السورية، وكيف تدخلت أمريكا وسفيرها ودبلوماسييها لتخريب أي مسعى لاسترضاء مجموعة قليلة قيل أنها “المعارضة السورية” حتى انكشف الأمر جليا لكل من له عينان، ليرى إصرار العدو الإسرائيلي والأمريكي لتدمير سوريا بتمويل البترودولار لمرتزقة أجانب من 89 دولة حسب إحصاءات الأمم المتحدة”.

وأضافت نصار، أن “اللجنة الشعبية لمساندة الشعب السوري ضمت أفرادًا مصريين كانوا يتظاهرون لمساندة سوريا في مناسبات مختلفة طوال تلك الفترة، وقررنا تقديم الدعم العيني من الأدوية ومستلزمات أخرى للشعب السوري في سوريا، إلا أننا لم نفلح في العام 2014 فوجهنا المساعدات للسوريين المهاجرين إلى مصر هربا من ظروف الحرب على سوريا”.

العهد

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *