إنزال جوي للقوات الخاصة الأمريكية غربي دير الزور

إنزال جوي للقوات الخاصة الأمريكية غربي دير الزور

- ‎فيعسكري
0

نفّذت طائرات أمريكية أمس، عملية إنزال جوي في “بلدة الكبر” على الحدود الإدارية بين مدينتي دير الزور والرقة، اعتقلت وقتلت خلالها عدد من قيادات تنظيم داعش الذي يسيطر على المنطقة.

 

وقالت مصادر إعلامية، أن القوات الخاصة الأمريكية، نفذت الأحد عملية إنزال عبر 4 طائرات هيلكوبتر في دير الزور، اعتقلت على أثرها عدداً من مسلحي داعش بينهم قيادات رفيعة.

ونقل ما يسمّى “المرصد السوري لحقوق الإنسان” الذي يتخذ من لندن مقراً له عن مصادر وصفها بـ”الموثوقة”، أن عملية إنزال جرت بعد ظهر الأحد في منطقة “الكبر” الواقعة بالريف الغربي لدير الزور، والقريبة من منطقة معدان بشرق الرقة.

وبحسب المرصد، ، فإن 4 طائرات مروحية يرجح أنها تابعة لما يسمّى “التحالف الدولي”، لم تحدد جنسيتها، حطت في المنطقة الواقعة بين قريتي الكبر والجزرة بريف دير الزور الغربي، ترافقها طائرتان حربيتان كانتا تقومان بتأمين الحماية وتغطية المكان، حيث جرى استهداف سيارة تحمل عناصر من تنظيم “داعش”، ما أدى لمقتل جميع من كانوا في السيارة، ونصب العناصر الذين نزلوا من الطائرات المروحية حواجز على الطريق بين قرية الكبر ومحطة المياه القريبة منها، وبينها وبين قرية الجزرة.

المصادر بحسب “المرصد”، أكدت أن من بين العناصر الذين نفذوا عملية الإنزال في منطقة الكبر عناصر يتحدثون العربية، ولم يتعرضوا للمدنيين الذين مروا في المنطقة ساعة تنفيذ عملية الإنزال، فيما قامت العناصر المنفذة للإنزال بالهجوم على محطة لمياه القريبة من قرية الكبر، حيث جرى قتل وأسر عدد من عناصر التنظيم الإرهابي، وتم اصطحاب كامل الجثث لعناصر التنظيم معهم خلال مغادرتهم المنطقة، وأكدت المصادر أن العملية تمت بين الساعة 2:45 دقيقة بعد ظهر الأحد والساعة 4 مساءاً، وأن الطائرات شوهدت قادمة من الشمال السوري، فيما أسفرت العملية عن مقتل ما لا يقل عن 25 من عناصر تنظيم “داعش” إضافة لأسر عناصر آخرين من التنظيم.

ويأتي “الإنزال الجوي” في حال تم تأكيده، في الأيام الأخيرة التي سيترك فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما كرسيه في البيت الأبيض لخليفته “دونالد ترامب”، وهو مايراه مراقبون أن أوباما اختار بعض “العمليات” التي ستحفظ مكانته بين الأمريكيين قبل انتهاء ولايته، لكن ومع ذلك، لماذا لم تنفذ “القوات الخاصة الأمريكية” هكذا إنزالات قبل أن يتفاقم الإرهاب الداعشي في سورية والعراق؟، خاصة وأن العملية هذه تؤكد أن إدارة أوباما لديها مايكفي من المعلومات الاستخبارية عن داعش..!، ليبقى سؤال واحد فقط: “من هم هؤلاء الذي نفذت واشنطن من أجلهم الإنزال و”أسرتهم” أو “أخرجتهم من المنطقة”، التي تشهد عمليات عسكرية لحلفاء واشنطن في المنطقة من الأكراد؟؟.

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *